أثارت النجمة العالمية الكولومبية شاكيرا ضجة كبيرة بعد أن شوهدت برفقة شريكها السابق أنطونيو دي لا روا، في لقاء جمعهما بعد أكثر من 14 عاماً على الانفصال.
العشاء الخاص الذي أقيم في أحد مطاعم سان دييغو الفاخرة، حضره أيضاً طفلاها ساشا وميilan وشقيقها تونينو، ليفتح الباب أمام تساؤلات كثيرة حول إمكانية عودة العلاقة بينهما.

شاكيرا وإطلاق خط العناية بالشعر “Isima”
وقد انتشر مقطع مصور على نطاق واسع أظهر شاكيرا مبتسمة بجوار صديقها العاطفي السابق أنطونيو دي لا روا، وهو ما جعل اللقاء حديث وسائل الإعلام ومعجبيها حول العالم.
وبعيداً عن الأضواء العاطفية، كشفت شاكيرا عن مشروعها الجديد في عالم الجمال، حيث أطلقت خط العناية بالشعر “Isima”، المستوحى من تجاربها الشخصية مع الشعر وتقلباته.
حيث قالت النجمة الكولومبية: «أنتم تعرفونني كامرأة تغني وترقص وتربي أطفالها، لكن خلف كل ذلك هناكسيدة تخوض نفس التحديات التي تواجهها النساء في كل مكان، وخاصة في ما يتعلق بالشعر».

رحلة من الألوان والتجارب
تحدثت شاكيرا عن مراحل مختلفة مرت بها، من الشعر الأسود إلى الأشقر فالأحمر، ثم عودتها مجدداً للأشقر، مشيرة إلى أن الأمومة أثرت على صحة شعرها بشكل كبير حيث فقدت الكثير منه، لكنها تمكنت من استعادة حيويته تدريجياً.
وأضافت بروح مرحة: «شعري هو النجمة الحقيقية… له شخصية مستقلة، يفعل ما يريد وليس ما أريده أنا».
كما أوضحت شاكيرا: “لم أرغب في إطلاق خط عناية تقليدي، بل أردت شيئاً يحمل رسالة، ويحتفي بتعقيداتالمرأة وجمالها الحقيقي”.

تجربة شاكيرا تتحول إلى إلهام
شاكيرا لم تتردد في مشاركة مواقف صعبة مرت بها، قائلة: «لو حصلت على عشرة سنتات مقابل كل مرة خرجتفيها من صالون تجميل باكية لأن أحدهم أحرق شعري، لكنت الآن مليونيرة».
ومع هذا المشروع الجديد، تثبت شاكيرا أن الأنوثة ليست في النجومية أو الشهرة وحدها، بل في مواجهة تفاصيل الحياة اليومية البسيطة، وتحويل التجارب الشخصية إلى مصدر إلهام لملايين النساء حول العالم.