استشاط سكان أحد الأحياء في “كيلارني فايل” على الساحل الأوسط لنيو ساوث ويلز، غضبًا بسبب
سيدة تقيم في منزل مع عشرات القطط.
وبدأت القصة عندما انتقلت سيدة مع طفليها وقطتين فقط إلى أحد المنازل، ولكن بحلول شهر مايو من عام 2025، كانت الأمور قد خرجت عن السيطرة، حيث يقول السكان إن عدد القطط داخل المنزل تجاوز الـ50.
وأبدى الجيران غضبهم عندما رأوا القطط تتكاثر وتنتشر في الشارع والحدائق الأمامية وتتسلّق الأسوار وتختبئ تحت السيارات، حيث قال أحد السكان: “العدد كان يزداد كل أسبوع، والرائحة لا تُحتمل”.
واتصل السكان بمنظمة RSPCA (جمعية الرفق بالحيوان)، لكنهم لم يتلقوا استجابة، حسب قولهم، وأشارت إحدى الجارات: “تقدمنا بشكاوى كثيرة، ولم يكن من العدل أن تعيش القطط بهذه الطريقة، وقالوا إن القضية تحت التحقيق، لكن لم يُتخذ أي إجراء”.
وبعد أشهر من الشكاوى، تلقّت السيدة إشعارًا بمغادرة المنزل، مع تعليمات بضرورة تنظيف المكان قبل السماح لها بالعودة، وبمجرد مغادرتها، بدأ السكان حملة إنقاذ للقطط، عبر نشر نداءات عاجلة في مجموعات “فيس بوك” المحلية للعثور على منازل تأوي الحيوانات المتروكة.
وجاء في أحد المنشورات: “إذا كان بإمكان أي شخص المساعدة، فإن هناك أكثر من 20 قطة وقط صغير تُركوا من قبل المالكة، يتجولون في الشارع جائعين ويبحثون عن طعام”.