جمعت الممثلة الأميركية داكوتا جونسون، بطلة سلسلة Fifty Shades of Grey، ثروة تقدَّر بحوالي 14 مليون دولار في عام 2025، لم يقتصر مصدرها على السينما وحدها، بل جاء جزء كبير منها من أنشطة استثمارية وتجارية متنوعة.

ثروة داكوتا جونسون
ورغم كونها ابنة النجمين دون جونسون وميلاني غريفيث، فإن داكوتا جونسون لم تركن إلى شهرة عائلتها، بل اختارت أن تشق طريقها بنفسها، خاصة بعد توقف والدها عن دعمها ماليًا في بداية مشوارها. وجاءت انطلاقتها الكبرى عام 2015 مع فيلم Fifty Shades of Grey، الذي حقق أكثر من 570 مليون دولار عالميًا، واضعًا اسمها بين نجمات الصف الأول.
لكن نجاحها لم يتوقف عند التمثيل؛ فقد برزت أيضًا في مجال الأزياء، من خلال تعاونها مع علامات عالمية مثل Mango وGucci، إلى جانب مشاركتها في تأسيس شركة الإنتاج السينمائي TeaTime Pictures عام 2020، التي قدمت مشاريع واعدة مثل فيلم The End of Getting Lost.
وتحرص داكوتا جونسون على التنويع في مسيرتها الفنية، بين أفلام جماهيرية ضخمة وأعمال مستقلة لاقت إعجاب النقاد مثل The Peanut Butter Falcon وThe Lost Daughter. هذا التوازن منحها مكانة خاصة في هوليوود، ورسّخ صورتها كنجمة واعية لمسارها، تسعى لبناء إرث فني ومالي طويل الأمد.

من هي داكوتا جونسون؟
- داكوتا جونسون ممثلة أميركية وواحدة من أبرز نجمات جيلها في هوليوود. وُلدت عام 1989 في ولاية تكساس لأسرة فنية عريقة؛ فهي ابنة الممثل الشهير دون جونسون والممثلة ميلاني غريفيث، وحفيدة أسطورة هوليوود تيبي هيدرن.
- دخلت عالم التمثيل في سن مبكرة، لكنها بدأت مشوارها الاحترافي بعد إنهاء دراستها الثانوية، حيث فضّلت متابعة شغفها الفني على إكمال الجامعة. اكتسبت شهرة عالمية واسعة عام 2015 من خلال بطولتها لفيلم Fifty Shades of Grey، الذي فتح لها أبواب النجومية وجعلها من الأسماء الأكثر طلبًا في السينما.
- ما يميز داكوتا هو قدرتها على المزج بين الأعمال التجارية الضخمة والأفلام الفنية المستقلة، ما منحها احترام النقاد والجمهور معًا. إلى جانب التمثيل، دخلت مجال الأزياء وكانت وجهًا لعلامات كبرى مثل Gucci، وأسست شركة إنتاج تسعى من خلالها لدعم مشاريع سينمائية جديدة.
