المنارة / القاهرة
كشفت خبيرة علم الطاقة والفلك وفاء حامد عن خارطة الطاقات السلبية التي قد تواجه عددًا من الأبراج خلال المرحلة الراهنة.
حيث حذرت من موجة «عكوسات» وحسد قد تنعكس على التوازن النفسي والطاقي للبعض.
وجاء ذلك خلال لقائها في برنامج «الستات» المذاع عبر شبكة قنوات النهار، مع الإعلامية سهير جودة.
بينما استعرضت أبرز التأثيرات الفلكية المنتظرة خلال الأسابيع المقبلة.
الأبراج الهوائية الأكثر عرضة للتأثر
وأوضحت وفاء حامد أن الأبراج الهوائية، وهي الميزان، الدلو، الجوزاء، تُعد الأكثر تأثرًا بالطاقات السلبية في الوقت الحالي.
كما تشير إلى أن «نجمهم خفيف»، ما يجعل مواليد هذه الأبراج أكثر تفاعلًا مع الطاقات المحيطة، وأكثر عرضة للحسد والعكوسات المفاجئة.
وأضافت أن قائمة الأبراج المعرضة للطاقات السلبية لا تقتصر على الهوائيين فقط، بل تشمل أيضًا العقرب، السرطان، الثور، والحوت، مع اختلاف درجات التأثير من برج لآخر.
بينما وجّهت خبيرة الطاقة تحذيرًا خاصًا لمواليد برج العقرب، مشيرة إلى احتمالية حدوث توترات داخل الإطار العائلي،لا سيما فيما يتعلق بالأبناء.
كما أوضحت أن وجود الشمس في برج الدلو ينعكس بشكل مباشر على بيت العقرب، ما يجعل شهر فبراير شهرًا «متوسط الحدة» ويتطلب قدرًا أكبر من الحذر.
وعلى الصعيد الصحي، شددت وفاء حامد على أهمية انتباه مواليد العقرب لأي أعراض جسدية خلال هذه الفترة، وعدم إهمال الجانب الصحي.
وفي المقابل، طمأنتهم بأن الأوضاع المهنية والعاطفية تسير بشكل مستقر، دون وجود أزمات واضحة.
انفراجة طاقية وحظوظ قوية
وكشفت وفاء حامد عن قائمة الأبراج التي تشهد انفراجة طاقية قوية خلال الفترة المقبلة، وهي الميزان، الدلو، الجوزاء، الحمل، والقوس.
كما أكدت أنهم من أكثر الأبراج حظًا على مختلف المستويات، سواء المهنية أو العاطفية.
مع فرص واضحة للسفر، وبدايات جديدة، وتحولات إيجابية على الصعيد الشخصي والعملي.
وفي الوقت نفسه، نصحت خبيرة الطاقة بعدم التسرّع في اتخاذ قرارات مصيرية خلال هذه المرحلة.
بينما أكدت ضرورة الانتظار حتى مرور شهري فبراير ومارس لضمان وضوح الرؤية واستقرار الطاقة.
ووصفت شهر فبراير 2026 بأنه شهر «كشف المستور»، في ظل التحركات القوية للكواكب، والتي قد تتسبب في توتر عام وظهور حقائق كانت مخفية.
كما أشارت إلى أن تجمع الكواكب في برج الدلو، خاصة مع اقتران الشمس ببلوتو، يحمل دلالات عميقة مرتبطة بطاقة الشعوب.
حيث يشهد البعض إغلاق ملفات قديمة، بينما يبدأ آخرون بفتح صفحات جديدة.
بينما لفتت إلى أن انتقال نبتون إلى برج الحمل في 26 يناير.
يليه دخول زحل إلى الحمل في 14 فبراير، قد يؤدي إلى اضطرابات قوية على المستويين الفردي والعالمي.
وأكدت أن هذه المرحلة تتسم بسقوط الأقنعة ووضوح الحقائق.









