المنارة / متابعات
أكدت خبيرة علم الطاقات والمشهد الفلكي، وفاء حامد، أن الساعات الفاصلة بين نهاية العام وبداية أول يوم في السنة الجديدة كانت من أكثر الفترات حساسية وتأثيرًا على الأبراج.
كما أشارت إلى أن الانتقال الطاقي لا يكون دائمًا سلسًا كما يعتقد البعض، وذلك خلال استضافتها في برنامج “الستات” مع الإعلامية المصرية سهير جودة.
تأثير الشمس والتربيعات على الأبراج
وأوضحت حامد أن تأثير شمس القوس لم يكن داعمًا لبرج السرطان، بل زاد من حدته العاطفية وحساسيته.
فيما جعل كثيرًا من مواليده يشعرون برغبة في الانسحاب أو الابتعاد عن الضغوط، وهو أمر طبيعي في مراحل التحول الطاقي.
في المقابل، أشارت إلى أن الأبراج الأكثر حظًا خلال هذه الفترة هي: الجدي، العقرب، الحوت، العذراء، والثور.
حيثما تتمتع هذه الأبراج بدعم طاقي يساعدها على إعادة البناء، ترتيب الأولويات، والتركيز على أهدافها بشكل أفضل.
بينما ستكون أبراج الجوزاء، الحمل، الميزان، والدلو الأكثر تأثرًا بالضغوط الفلكية نتيجة وجود تربيعات قوية.
وقد يظهر ذلك في صورة صدمات مهنية أو اكتشافات مفاجئة، لكنها ضرورية للنضج وإعادة تقييم المسار.
نصائح عملية للأبراج خلال يناير
وجهت وفاء حامد نصيحة لهذه الأبراج بضرورة تأجيل القرارات المهمة والاهتمام بالصحة، خاصة مناطق الفك والمعدة.
كما حذرت برج الميزان من التوتر في العلاقات العاطفية أو اتخاذ قرارات انفعالية.
أما برج الأسد، فأشارت إلى أن شهر يناير سيكون شهرًا وسطيًا يجمع بين فرحة بترقية أو تقدم مهني.
وفي الوقت نفسه مواجهة اكتشافات مريرة تتطلب قدرًا كبيرًا من الحكمة.
تأثيرات فلكية على المستوى الدولي
وأكدت حامد أن شمس الجدي لا يقتصر تأثيرها على الأفراد فقط، بل يمتد إلى المستوى الدولي.
حيثما قد ينعكس ذلك في صورة اضطرابات طبيعية مثل الزلازل والبراكين والسيول.
خاصة في بعض الدول العربية، مع الإشارة إلى تركيا بشكل خاص.
كما أشارت إلى أن التربيعات الفلكية الثقيلة قد تؤدي إلى تصاعد توترات وخلافات بين الفنانين والإعلاميين.
بما قد يصل إلى الانفصالات، وذلك بداية من منتصف يناير وحتى فبراير.
ولفتت إلى أن هذه التأثيرات الفلكية قد تمتد لتشمل تغييرات على الساحة السياسية الدولية.
فيما يشمل ذلك تبدلات في الحكومات والوزارات في عدد من الدول، نتيجة ضغوط وتحولات مفاجئة تفرضها المرحلة الحالية.










