المنارة / متابعات
كشفت النجمة العالمية جينيفر لورانس عن تجربتها الصعبة مع اكتئاب ما بعد الولادة بعد استقبال طفلها الثاني من زوجها كوك ماروني. وأكدت أن التجربة كانت “صادمة ومؤلمة نفسيًا”، رغم حماسها الكبير للأمومة مجددًا.
وفي تصريحاتها لصحيفة The Telegraph البريطانية، قالت بطلة سلسلة The Hunger Games: “كنت متحمسة جدًا لإنجاب طفل آخر. طفلي الأول ساي، البالغ ثلاث سنوات، في مرحلة يطلب فيها الاستقلال. ظننت أن وجود طفل صغير آخر سيكون شيئًا جميلًا”.
اكتئاب ما بعد الولادة وأعراضه
أوضحت لورانس أن الأمور لم تسر كما توقعت، مضيفة: “بعد الولادة، أصبت باكتئاب ما بعد الولادة بشكل حاد جدًا. شعرت أن حياتي تغيّرت تمامًا ومررت بأزمة هوية حقيقية”.
وأضافت أن الأعراض بدأت تظهر عندما كان طفلها يبلغ نحو ستة أسابيع: “كنت متعبة ومرهقة نفسيًا. لاحظت أن كل يوم أصبح مختلفًا عن الآخر بطريقة مرهقة للغاية”.
تجربة شخصية مقابل سيناريو الفيلم
أشارت لورانس إلى أنها لو قرأت سيناريو فيلمها الجديد Die, My Love، الذي تجسد فيه دور أم تعاني اكتئاب ما بعد الولادة، أثناء مرورها بتلك المرحلة، لرفضت المشاركة فيه تمامًا.
وقالت: “لو شعرت بما كنت أمرّ به حينها، لما استطعت قراءة السيناريو بعد الصفحة الثانية. فأنت لا تريد التعمق في تلك المشاعر السلبية، بل تحاول الهروب منها”.
أوضحت جينيفر لورانس أن اكتئاب ما بعد الولادة أثر على حياتها اليومية بشكل كبير. شعرت بالعزلة وفقدت الطاقة للقيام بالمهام البسيطة مثل الاعتناء بنفسها أو قضاء وقت مع طفلها الأول. لذلك لجأت إلى التحدث مع متخصصين في الصحة النفسية، بالإضافة إلى الاعتماد على الدعم العاطفي من زوجها وعائلتها، ما ساعدها تدريجيًا على تجاوز المرحلة الأصعب. وأكدت النجمة أن مشاركتها تجربتها تهدف إلى رفع الوعي حول أهمية الصحة النفسية بعد الولادة. كما شجعت الأمهات والآباء الجدد على طلب المساعدة وعدم الخجل من الحديث عن التحديات، فهذه جزء طبيعي من رحلة الأمومة والأبوة.








