المنارة / متابعات
في فيلمها الجديد «Die My Love»، تجسّد النجمة جينيفر لورانس شخصية غريس. وتعد امرأة تغرق في اكتئاب عميق بعد ولادة طفلها، وسط رتابة الحياة في إحدى المناطق الريفية بولاية مونتانا.
وفي مقابلة لها على السجادة الحمراء خلال حفل جوائز CFDA للأزياء لعام 2025.
كما تحدّثت لورانس عن تجربتها في تصوير الفيلم، مشيرة إلى أن تجربتها الشخصية مع الأمومة كانت مفتاحًا مهمًا في التحضير للدور.
وقالت الممثلة الحائزة على الأوسكار لموقع ET: “كنت بالتأكيد أستطيع أن أتفهّم شعورها عندما بدت كحيوان محبوس.
كما أعتقد أن هناك لحظات في الفيلم تشعر فيها البطلة وكأنها عالقة داخل قفص، وهذا الإحساس يشبه ما تمرّ به المرأة بعد الولادة.
بينما كل الحواس تُستيقظ فجأة بطريقة غريزية جدًا، وقد لمستني تلك الحالة على المستوى الشخصي.”
لورانس، التي أصبحت أمًا لطفلها الأكبر “ساي” البالغ ثلاث سنوات.
كما رزقت في وقت سابق من هذا العام بمولودها الثاني “لوي” من زوجها مدير المعارض الفنية كوك ماروني، وهما يحرصان على إبقاء أطفالهما بعيدين عن الأضواء.
وأضافت لورانس متحدثة عن أحد الجوانب التي أثّرت فيها خلال العمل:
“ما لفتني أيضًا هو أن شخصيتي لا تمتلك مجتمعًا داعمًا من الأمهات. بالنسبة لي، وجود صديقات أمهات أمر جوهري
سواء عبر لقاءات صفوف الأطفال أو أمهات مدرسة طفلي. هذا التواصل الإنساني مهم جدًا، وتخيلت كم يمكن أن يكون مؤلمًا غياب هذا الدعم.”
كما يجمع الفيلم بين الدراما والتحليل النفسي من المقرر أن يُعرض في دور السينما يوم الجمعة المقبل، 7 نوفمبر.
حيث يُتوقع أن يقدم أحد أكثر أدوار لورانس نضجًا وعمقًا في مسيرتها الفنية.










