المنارة / متابعات
كشفت النجمة الأمريكية جينيفر أنيستون، مجددًا، عن تفاصيل مؤثرة من رحلتها الشخصية في مواجهة صعوبات الإنجاب.
حيث أوضحت النجمة الأمريكية الأسباب التي جعلتها ترفض خيار التبني رغم الضغوط التي واجهتها لسنوات.

وفي مقابلة جديدة ضمن برنامج Armchair Expert، تحدثت بطلة مسلسل Friends الشهير عن مرحلة تقبّلها لواقع أنها لن تصبح أمًا.
فيما قالت أنيستون: “لقد وصلت إلى مرحلة من السلام الداخلي… أدركت أن الأمر خرج عن نطاق سيطرتي تمامًا، ولا شيء يمكنني فعله حيال ذلك.”
وأضافت أنيستون، التي خضعت سابقًا لعدة محاولات تلقيح صناعي (IVF) دون نجاح، أن أكثر ما كان يؤلمها هو الشعور بالعجز في مواجهة الواقع الطبي.
لكنها أكدت أنها اليوم تشعر براحة لم تعرفها من قبل، بعد أن تصالحت مع التجربة.

أما عن سبب رفضها لفكرة التبني، فقالت بصراحة: “عندما يقول لي الناس: ‘يمكنك دائمًا التبني’، أجيبهم: لا أريد ذلك. كنت أريد طفلاً يحمل حمضي الوراثي، هذا ما كنت أحلم به، سواء اعتبره البعض أنانيًا أم لا.”
وتحدثت أنيستون أيضًا عن لحظة إدراكها النهائية بأن “السفينة قد أبحرت”، على حد وصفها، عندما أكد لها الأطباء أن فرصها في الإنجاب قد انتهت.
ووصفت النجمة الأمريكية تلك اللحظة بأنها كانت “مؤلمة للغاية”، لكنها شكّلت نقطة التحول في تقبّلها للأمر.
ليست هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها الممثلة الحائزة على جائزة إيمي عن صراعها مع العقم.
ففي مقابلة سابقة عام 2022 مع مجلة Allure، وصفت سنوات التكهنات الإعلامية حول حياتها الشخصية بأنها كانت “قاسية ومؤذية”، خاصة أثناء محاولاتها الطبية المكثفة للإنجاب.
ورغم كل ذلك، وجدت أنيستون دعمًا كبيرًا من أصدقائها المقربين، من بينهم النجم آدم ساندلر وزوجته جاكي، اللذان يرسلان لها الزهور سنويًا في يوم عيد الأم تقديرًا لقوتها وصمودها.
بهذه الصراحة النادرة، تواصل جنيفر أنيستون كسر الحواجز حول موضوع العقم في هوليوود، لتلهم الكثير من النساء في تقبل رحلاتهن الخاصة دون خجل أو شعور بالنقص.







