المنارة / القاهرة
نجحت النجمة جومانا مراد في لفت الأنظار مجددًا بإطلالة تجمع بين الجرأة ودقة التفاصيل.
كما أكدت قدرتها على اللعب على حدود التناقض بأسلوب أنيق ومتوازن.
فيما أثار اللوك اهتمام عشاق الموضة والنقاد على حد سواء.
حيث اعتمدت مراد على مزج ذكي بين خامات متباينة.
ليصبح الزي بمثابة رسالة بصرية تعكس شخصيتها الواثقة وحسها العالي بالأزياء.
التركيز على “لعبة الخامات”
يبدو أن العنوان الأبرز لهذه الإطلالة كان دون شك “لعبة الخامات”.
حيث جمعت النجمة بين نعومة الساتان وانسيابيته، وثقل الفرو وفخامته، في توليفة غير تقليدية لكنها بدت متجانسة بشكل لافت.
كما اختارت جومانا طقمًا ضيقًا باللون البنفسجي الباستيل، الذي منح الإطلالة هدوءًا ورقيًا.
فالبنفسجي الفاتح أضفى إحساسًا بالأنوثة والرقة، بينما أبرزت القصة الضيقة رشاقتها وقوامها المتناسق.
“الفرو”.. القطعة المحورية التي كسرت الهدوء
ومع ذلك، لم تكتفِ النجمة بالهدوء الذي وفره الساتان، بل كسرت رتابته بمعطف فرو طويل، والذي كان العنصر الأكثر جرأة في اللوك.
بينما جاء المعطف بتدرجات لونية مدروسة تجمع بين الأسود والبنفسجي والبيج.
وأضفى عمقًا بصريًا وحركة على الإطلالة، وجعلها أكثر ديناميكية.
كما عكس هذا المزج اللوني حسًا فنيًا واضحًا، إذ لم يطغَ الفرو على بساطة الطقم، بل كان القطعة المكملة التي ارتقت بالإطلالة إلى مستوى أعلى من الفخامة.
ومن اللافت أن المعطف لم يكن مجرد إضافة شتوية، بل قطعة محورية أعادت تعريف الإطلالة بالكامل، فانتقلت من كونها ناعمة وبسيطة إلى جريئة ولافتة، دون أن تفقد توازنها.
إكسسوارات تتماشى مع روح التناقض
وعلى صعيد الإكسسوارات، اختارت جومانا الحفاظ على الطابع العصري من خلال حذاء “بوط” مفتوح من الأمام، برقبة طويلة وتصميم يجمع بين البوت والحذاء الكلاسيكي.
هذا الاختيار أضاف لمسة جريئة وعصرية، وعزز من قوة الإطلالة، خاصة أنه جاء منسجمًا مع روح التناقض التي سيطرت على اللوك بالكامل.
بإجمالها، لم تكن إطلالة جومانا مراد الأخيرة مجرد اختيار أزياء، بل كانت تعبيرًا واضحًا عن شخصية تعرف كيف توازن بين النعومة والقوة، وبين الكلاسيكية والجرأة.
وبذلك تؤكد جومانا مرة أخرى مكانتها كأيقونة أناقة قادرة على تحويل التناقض إلى عنصر جمال.









