«حمدان بن راشد آل مكتوم» تطلق الدورة الجديدة من جوائزها المحلية والخليجية

أبوظبي: وام

أعلنت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية انطلاق الدورة الجديدة لجوائزها المحلية والخليجية، إلى جانب جوائز حمدان – الألكسو، وجوائز المركز العالمي للموهوبين.

ويأتي ذلك في إطار دور المؤسسة المستمر في دعم التميز التعليمي. كما تسعى إلى تشجيع البحث العلمي، ورعاية المبادرات الابتكارية في مختلف مجالات التعليم.

مواعيد الترشح ومراحل التقييم

بدأت مراحل الترشح والتقييم منذ يناير الجاري.

<p><p>وفي هذا السياق، تنظم المؤسسة ورشًا تعريفية بمعايير الترشح، إلى جانب جلسات استشارية متخصصة، وذلك خلال الفترة من فبراير وحتى يوليو.

وحددت المؤسسة يوم 20 يوليو المقبل آخر موعد لتقديم طلبات الجوائز المحلية والخليجية.

في المقابل، يستمر التقديم على جائزة حمدان – الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم حتى 19 أغسطس المقبل.

كما يغلق باب الترشح لجوائز المركز العالمي للموهوبين يوم 24 أغسطس المقبل.

بعد ذلك، تبدأ عمليات التحكيم خلال شهر أغسطس.

ثم تليها المقابلات والزيارات الميدانية في سبتمبر.

وأخيرًا، تُعلن نتائج الفائزين في نوفمبر المقبل.

رؤية المؤسسة وأهداف الجوائز

قال الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي للمؤسسة، إن إطلاق الدورة الجديدة يعكس التزام المؤسسة بخططها السنوية المعتمدة.

وأضاف أن المؤسسة تحرص باستمرار على جودة الخدمات التي تقدمها.

وأوضح أن المؤسسة تواصل دعم التميز في التعليم.

كما تعمل على تشجيع البحث العلمي، وتقدير الجهود النوعية للطلبة والمعلمين والتربويين.

إلى جانب ذلك، تولي اهتمامًا خاصًا بالمبادرات الابتكارية ورعاية الموهوبين.

وأشار إلى أن دورة جوائز 2026 تركز على المبادرات ذات الأثر القابل للقياس.

كما تركز على الجودة المستدامة وتحفيز الأداء المتميز.

وبالتالي، تسهم الجوائز في تعزيز ثقافة الجودة والابتكار داخل المؤسسات التعليمية.

الجوائز التربوية المحلية

تشمل الدورة الجديدة عددًا من الجوائز التربوية المحلية داخل دولة الإمارات.

ومن بينها جائزة الطالب المتميز، والجائزة المحلية للطالب الجامعي المتميز، وجائزة المعلم المتميز.

كما تضم جائزة التربوي المتميز، وجائزة المدرسة المتميزة.

إضافة إلى ذلك، تشمل جائزة المؤسسات الداعمة للتعليم.

ويأتي ذلك تقديرًا للإسهامات التي تسهم في تطوير البيئة التعليمية ورفع جودة التعليم.

الجوائز التربوية الخليجية

أما الجوائز التربوية الخليجية، فتشمل جائزة الطالب المتميز، وجائزة المعلم المتميز، وجائزة التربوي المتميز.

كما تضم جائزة المدرسة المتميزة.

ويؤكد هذا التوجه التزام المؤسسة بدعم التميز التعليمي في دول مجلس التعاون الخليجي.

إلى جانب ذلك، يعزز تبادل الخبرات التربوية، وتكريم النماذج التعليمية الرائدة في المنطقة.

الجوائز الدولية والبحث والابتكار

وأوضح الدكتور السويدي أن الجوائز الدولية تضم جوائز البحث والابتكار.

وفي مقدمتها جائزة حمدان – الألكسو للبحث التربوي المتميز.

كما تشمل جائزة حمدان – الألكسو للابتكارات الرقمية في التعليم.

وتُنفذ هذه الجوائز بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو».

ويهدف هذا التعاون إلى دعم البحث التربوي النوعي.

إضافة إلى تشجيع الحلول الرقمية المبتكرة في التعليم.

جوائز رعاية الموهوبين

وتشمل الدورة أيضًا جوائز رعاية الموهوبين.

وفي مقدمتها الجائزة الدولية للمبادرات المدرسية في رعاية الموهوبين.

كما تضم الجائزة الدولية للبحوث التطبيقية في هذا المجال.

وينفذ هذه الجوائز المركز العالمي للموهوبين.

ويأتي ذلك دعمًا للممارسات التعليمية المتخصصة وتنمية قدرات الطلبة الموهوبين.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=41339
شارك هذه المقالة