تصعيد الصراع وكشف الأقنعة في الحلقة الثانية من «سعادة المجنون»

المنارة / دمشق 

شهدت الحلقة الثانية من مسلسل سعادة المجنون تصعيدًا دراميًا لافتًا، مع خروج شخصية أوس صبري من مستشفى الأمراض النفسية، في خطوة شكّلت نقطة تحول محورية في مسار الأحداث، وأعلنت بوضوح انطلاق فصل جديد من الصراع المعقّد.

عودة لا تخلو من المواجهة

بدايةً، لم تمر عودة أوس إلى الحياة الخارجية بهدوء، إذ سرعان ما اصطدم بشقيقه المحامي أشرف، الذي يجسده باسم ياخور.

المفاجأة الكبرى تمثلت في انتقال أشرف إلى سلك القضاء، وهو ما وضع الشقيقين على طرفي نقيض.

في صراع تتداخل فيه الحسابات العائلية بالمواجهات القانونية الشائكة، لتختل موازين القوى داخل العائلة.

ومع تسارع الأحداث، يتعرض أوس وأشرف لحادث سير غامض أثناء عودتهما.

في مشهد أثار علامات استفهام واسعة حول نوايا أوس، خاصة بعدما ترك شقيقه مصابًا في موقع الحادث وغادر ببرود لافت.

هذا التصرف عزز الشكوك حول حقيقة “جنونه”، وفتح الباب أمام فرضية استخدامه كقناع قانوني للالتفاف على العدالة وتنفيذ مخططاته بعيدًا عن المساءلة.

سلافة معمار في سعادة المجنون 

على خطٍ موازٍ، برزت شخصية ليلى التي تؤديها سلافة معمار كعنصر فاعل في إشعال الصراع.

بعدما كشفت عن نيتها نبش أسرار الماضي ومواجهة “غريم” والدها الذي خرج إلى العلن، ما يضعها في صدام مباشر مع أوس صبري.

وفي السياق نفسه، تصاعد التوتر داخل منزل أشرف، مع اشتعال الخلافات بين زوجته نور وشقيقته أمل.

في انعكاس واضح لتفكك الروابط العائلية مع عودة أوس إلى الواجهة.

ومن أكثر مشاهد الحلقة تأثيرًا، جاء مشهد المقبرة، حيث زار أوس قبر زوجته الراحلة القاضية صبا عزت، والتقى بابنته مريم التي تؤدي دورها ولاء عزام.

كما حاولت مريم استدراج والدها للاعتراف ببراءته من تهمة قتل والدتها، ملمّحة إلى وجود مؤامرة حيكت ضده.

في المقابل، جاء لقاؤه بابنته الثانية سارى باردًا ومشحونًا بالرفض، في دلالة عميقة على الجراح النفسية التي خلّفتها القضية داخل العائلة.

ختام الحلقة حمل مفاجأة مدوية، بعدما استعاد أوس أمواله المخفية داخل “دب محنّط” بمساعدة مريم.

قبل أن يكتشف خيانتها واستيلاءها على الأموال. تطور درامي صادم يضع أوس في مواجهة جديدة مع أقرب المقرّبين إليه.

بالتزامن مع عودته إلى تجارة قطع السيارات وتعليقه شهادة “فقدان الأهلية” كدرع قانوني، يمهّد لمعارك أكثر تعقيدًا في الحلقات المقبلة.

وهكذا، تؤكد الحلقة الثانية أن «سعادة المجنون» ماضٍ في تعميق صراعاته النفسية والقانونية.

ونسج شبكة علاقات مليئة بالخيانة والشك، ما يجعل القادم أكثر توترًا وإثارة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=45142
شارك هذه المقالة