المنارة: وكالات
شهدت الساعات الماضية جدلاً واسعاً حول مستقبل المدرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، وذلك بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أثرت على أداء الفريق.
فقد تعرض الفريق لهزيمة سادسة في آخر سبع مباريات، بالإضافة إلى خروجه من بطولة كأس الكاراباو بعد خسارة ثقيلة أمام كريستال بالاس بثلاثة أهداف دون رد على ملعب أنفيلد.
وأثارت هذه النتائج تساؤلات حول قدرة المدرب على قيادة الفريق في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الأداء المتراجع الذي يعكس تحديات كبيرة تواجه الفريق على المستويين الفني والنفسي. ومن المتوقع أن يكون هناك تقييم شامل لوضع الفريق والمدرب في الأسابيع القادمة، بهدف تحسين الأداء واستعادة الثقة بين اللاعبين والجماهير.
ويعاني ليفربول مؤخرا تحت قيادة آرني سلوت، حيث تلقى هزائم متتالية أمام كريستال بالاس (مرتين)، تشيلسي، مانشستر يونايتد، جالطة سراي، وبرينتفورد، مقابل فوز وحيد على آينتراخت فرانكفورت بنتيجة 5-1.
وكان سلوت أجرى تغييرات كبيرة على التشكيلة التي واجهت بالاس، مع إراحة عدد من نجوم الفريق، بينهم محمد صلاح وفان دايك وكوناتي، ما أدى إلى ظهور لاعبين ناشئين في مباراة حاسمة.
ونقلت بي بي سي سبورت البريطانية، عن مصدر مقرب في ليفربول، أن إدارة النادي لا تفكر في إقالة سلوت في الوقت الحالي، حيث أكد المصدر أنه لا يوجد سبب لاتخاذ قرارات متسرعة تجاه مدرب سبق له الفوز بالدوري الإنجليزي الموسم الماضي.
ويُنظر إلى الموسم الحالي على أنه مرحلة تأقلم بعد تغييرات سوق الانتقالات الصيفية، ويستمر ليفربول في منح سلوت الثقة لإعادة الفريق إلى مساره الطبيعي.
يواجه الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، فترة صعبة بعد سلسلة من النتائج السلبية في الأسابيع الأخيرة، حيث خسر الفريق 6 مباريات من آخر 7 خاضها في مختلف البطولات.
وتلقى الريدز هزائم متتالية أمام كريستال بالاس (مرتين)، تشيلسي، مانشستر يونايتد، غلطة سراي، وبرينتفورد، مقابل فوز وحيد على آينتراخت فرانكفورت بنتيجة 5-1.
وتزداد الضغوط على سلوت في الفترة المقبلة، إذ تنتظره 3 اختبارات صعبة للغاية، تبدأ بمواجهة أستون فيلا على ملعب آنفيلد، ثم لقاء قوي أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يصطدم بمانشستر سيتي خارج الديار في قمة الدوري الإنجليزي.
ويأمل سلوت في استعادة توازن الفريق وتجنب استمرار نزيف النقاط قبل أن تتحول الأزمة إلى خطر حقيقي على موسم ليفربول.







