المنارة / دبي
أعرب الفنان السوري باسم ياخور عن اعتزازه بالمشاركة في مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي.
حيث وصف التجربة بأنها واحدة من أكثر المحطات الفنية خصوصية في مسيرته.
لما تحمله من رؤية مختلفة للمسرح، وما تتميز به إمارة الشارقة من حضور ثقافي لافت.
كما جعله يشعر – على حد تعبيره – بأنه في مدينة «تتنفس ثقافة».
فيما أوضح باسم ياخور أن مسرحية «البراق وليلى العفيفة»، التي يؤدي بطولتها.
وتمثل تجربة مسرحية استثنائية، ليس فقط على مستوى النص، بل أيضا من حيث طريقة التقديم،.
وتعرض في فضاء صحراوي مفتوح بعيدا عن القاعات التقليدية والجدران المغلقة.
لتصبح السماء جزءا من المشهد المسرحي، والطبيعة عنصرًا أساسيًا في التكوين البصري والدرامي.
وأشار إلى أن العرض يعتمد على إمكانات فنية ضخمة، من بينها مشاركة الخيول والمجاميع الكبيرة، ما يضفي على العمل طابعا ملحميا.
حيثما يمنح الجمهور تجربة مشاهدة مختلفة كليا، تتداخل فيها عناصر الأداء مع المكان.
كما أكد أن هذا النوع من العروض يترك أثرا طويل الأمد في ذاكرة الفنان والمتلقي على حد سواء.
وتحمل المسرحية توقيع الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي تأليفا.
بينما يتولى إخراجها محمد العامري، وتعد من أبرز العروض المشاركة في الدورة الحالية من المهرجان، الذي تنظمه دائرة الثقافة في الشارقة برئاسة أحمد أبو رحيمة.
ويقام في قلب الصحراء، مستلهما تاريخ المكان وخصوصيته.
ويهدف مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي إلى إعادة تعريف العلاقة بين العرض المسرحي والفضاء الذي يقدم فيه، عبر كسر القوالب التقليدية وفتح المجال أمام تجارب إبداعية جديدة.
كما تمزج المسرحيات العربية في مهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي، بين النص والبيئة الطبيعية والعناصر الحية، ضمن رؤية ثقافية متكاملة تسعى إلى دعم المسرح العربي وتطوير أدواته الفنية.









