المنارة: دبي
قدّمت دولة الإمارات، ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، قافلة «الحياة والأمل 2» التي تضم شحنة كبيرة من الأدوية والأجهزة والمستلزمات الطبية العاجلة، لدعم مستشفيات قطاع غزة وتعزيز قدرتها على مواصلة تقديم الخدمات الصحية للمرضى والجرحى في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
وجرى الإعلان عن تفاصيل القافلة خلال مؤتمر صحافي في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، حيث أكّد مدير المستشفى الميداني الإماراتي، الدكتور عبدالرحمن حمد العرياني، أن الدعم الطبي الإماراتي يواصل رفد القطاع الصحي بما يحتاجه من أدوية ومستلزمات، بهدف التخفيف من معاناة الفلسطينيين، وتعزيز صمود المستشفيات أمام التحديات الراهنة.
من جانبه، شدّد مسؤول الإعلام في عملية «الفارس الشهم 3»، شريف النيرب، على أن الإمارات تعتبر دعم القطاع الصحي في غزة أولوية قصوى، مؤكداً استمرار القوافل الطبية والإغاثية لتلبية احتياجات المستشفيات والمرضى في مواجهة الكارثة الصحية التي خلفتها الحرب.
وثمّن المدير العام للمستشفيات في وزارة الصحة الفلسطينية، الدكتور محمد زقوت، الدور الإنساني الذي تقوم به الإمارات، مشيراً إلى أن هذه القوافل الطبية تمثّل إضافة نوعية للخدمات الصحية المقدمة للمرضى والمصابين، وتأتي في وقت تعاني فيه المستشفيات من نفاد كبير في الأدوية والمستلزمات.
وتندرج هذه المبادرة ضمن سلسلة متواصلة من المساعدات الإماراتية، إذ عبرت خلال الأسبوع الماضي أربع قوافل إنسانية تحمل أكثر من 1419 طناً من المواد الغذائية والطبية ومواد الإيواء، بينما بلغ إجمالي الشاحنات الإماراتية التي دخلت غزة منذ بدء الهدنة 325 شاحنة محمّلة بنحو 6775 طناً من المساعدات.
ويواصل فريق المساعدات الإماراتية المتواجد في مدينة العريش متابعة عمليات التحميل والنقل والإشراف على وصول المساعدات إلى المستفيدين، بما يضمن سرعة وكفاءة التوزيع.
وتؤكد الإمارات من خلال هذه الجهود التزامها الإنساني الراسخ بدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، والتخفيف من معاناته، ووقوفها المستمر إلى جانب قطاع غزة في هذه المرحلة الصعبة.