يعد الصداع النصفي من أكثر أنواع الصداع انتشارًا حول العالم، ويتميّز بألم نابض غالبًا في جهة واحدة من الرأس، مصحوب أحيانًا بالغثيان والحساسية للضوء والصوت.
ورغم أن أسبابه قد تختلف من شخص لآخر، إلا أن الدراسات الطبية أبرزت مجموعة من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى ظهور الصداع النصفي بشكل متكرر.
التوتر والإجهاد النفسي
يُعتبر التوتر النفسي والضغط العصبي من أبرز محفزات الصداع، فالعقل والجسم مرتبطان ارتباطًا وثيقًا، والتعرض للضغط لفترات طويلة يؤدي إلى توتر العضلات وتغيرات في الأوعية الدموية، مما يثير الألم النصفي.
التغيرات الهرمونية
تلعب التقلبات الهرمونية دورًا مهمًا، خصوصًا لدى النساء. ففترات الحيض، الحمل، أو انقطاع الطمث قد تتسبب في تفاقم نوبات الصداع بسبب التغير المفاجئ في مستويات الإستروجين والبروجسترون.
نوعية الغذاء والمشروبات
تناول بعض الأطعمة والمشروبات يمكن أن يحفز الصداع النصفي، مثل الكافيين الزائد، الشوكولاتة، الجبن المعتق، أو الأطعمة الغنية بالمواد الحافظة. كما أن الإفراط أو الحرمان من الطعام يساهم أيضًا في ظهور النوبات.
نقص النوم أو اضطراب الروتين اليومي
قلة النوم أو النوم غير المنتظم يعد من عوامل الخطر الأساسية للصداع النصفي. الجسم يحتاج إلى ساعات كافية من الراحة، وأي اضطراب في الروتين اليومي قد يؤدي إلى إثارة الألم.
المثيرات البيئية والحسية
الأضواء الساطعة، الضوضاء العالية، الروائح النفاذة، أو التغيرات المناخية يمكن أن تكون محفزات مباشرة لنوبات الصداع.
بعض الأشخاص أيضًا يتأثرون بالضغط الجوي أو ارتفاع درجات الحرارة المفاجئ.
نصائح للتخفيف من نوبات الصداع
-
الحرص على النوم الكافي والروتين اليومي المنتظم.
-
تجنب المثيرات الغذائية المعروفة لكل فرد.
-
ممارسة تقنيات الاسترخاء والتأمل للتقليل من التوتر النفسي.
-
البقاء في مكان هادئ ومظلم عند بدء النوبة.
-
استشارة الطبيب عند تكرار الصداع أو شدته، لاقتراح علاج دوائي مناسب.







