غادر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الإثنين، جمهورية أنغولا، في ختام زيارة دولة استمرت يومين، شهدت ترحيباً رسمياً وشعبياً عكس عمق العلاقات المتنامية بين البلدين.
وكان في وداع سموه لدى مغادرته العاصمة لواندا عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الأنغولية، الذين أعربوا عن تقديرهم الكبير لهذه الزيارة وما تحمله من آفاق تعاون مشترك.

اختتام زيارة الشيخ محمد بن زايد
وخلال الزيارة إلى أنغولا، عقد سمو الشيخ محمد بن زايد جلسات مباحثات مع الرئيس الأنغولي جواو مانويل غونسالفس لورينسو، تطرقا فيها إلى تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما شهدت الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي من شأنها فتح آفاق جديدة للشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات وأنغولا، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التنمية المستدامة في كلا البلدين.
بينما تأتي هذه الزيارة ضمن جهود دولة الإمارات لتعزيز حضورها وعلاقاتها مع دول القارة الأفريقية، انطلاقاً من سياسة تقوم على التعاون والتكامل وبناء جسور الشراكة في مختلف المجالات.

استقبال الشيخ محمد بن زايد
وفي وقت سابق، حظي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بحفاوة بالغة خلال زيارته الرسمية إلى جمهورية أنغولا، حيث عكس الاستقبال المهيب عمق العلاقات المتنامية بين البلدين.
ولدى وصول موكب سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى القصر الرئاسي في العاصمة لواندا، في دولة أنغولا، كان في مقدمة مستقبليه فخامة الرئيس جواو مانويل غونسالفس لورينسو، رئيس جمهورية أنغولا. وقد جرت مراسم استقبال رسمية، أطلقت خلالها المدفعية 21 طلقة تحية لضيف البلاد الكبير، فيما عُزف السلام الوطني لكل من دولة الإمارات وأنغولا.
كما اصطفت ثلة من حرس الشرف لتحية سموه، قبل أن يتوجه برفقة الرئيس الأنغولي إلى منصة الشرف، حيث جرى تبادل التحيات الرسمية وسط أجواء ودية عكست عمق الاحترام والتقدير المتبادل.
بينما تحمل دلالات سياسية واقتصادية مهمة، وتعكس حرص دولة الإمارات على تعزيز شراكاتها الاستراتيجية مع القارة الأفريقية، بما يخدم المصالح المشتركة ويفتح آفاق تعاون أوسع بين البلدين الإمارات وأنغولا في مختلف المجالات.
