الإمارات ثاني أكبر قوة للذكاء الاصطناعي عالميًا في 2025

ضحى نبيل

خطوة جديدة تُضاف إلى سجل الإمارات الحافل بالإنجازات، بعدما جاء اسمها في صدارة تقارير تحليلية دولية أكدت أنها ثاني أكبر قوة في مجال الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم لعام 2025، متقدمة بذلك على دول صناعية كبرى ذات تاريخ طويل في التكنولوجيا.

سر الصعود الإماراتي

لم يأت هذا التقدّم مصادفة، بل كان ثمرة رؤية استراتيجية واضحة أطلقتها دولة الإمارات منذ سنوات، جعلت من الذكاء الاصطناعي أحد أعمدة الاقتصاد الجديد. فقد ضخت الحكومة استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية، ووفرت مراكز بيانات حديثة قادرة على استيعاب كم هائل من العمليات الحسابية، وهو ما وضع الإمارات في موقع متقدم ضمن سباق تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي.

التعليم والبحث العلمي

وتعد من أبرز عناصر النجاح أيضاً تركيز الدولة على التعليم والبحث العلمي. إنشاء مؤسسات أكاديمية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، واستقطاب الخبرات العالمية، ساعد على تخريج جيل جديد من الباحثين والمبتكرين. كما ساهمت مبادرات التعاون بين الجامعات ومراكز الأبحاث والشركات الناشئة في خلق بيئة محفزة للابتكار.

انعكاسات إقليمية وعالمية

هذا الإنجاز لم يعزز مكانة الإمارات عالميًا فحسب، بل أسهم أيضًا في ترسيخ موقعها كوجهة إقليمية للتقنيات المتقدمة. ومع دخول السعودية ضمن المراتب الأولى عالميًا كذلك، بات واضحًا أن المنطقة العربية أصبحت لاعبًا مؤثرًا في رسم ملامح مستقبل التكنولوجيا عالميًا.

أثر مباشر على الاقتصاد

ولم يقتصر التحول إلى قوة رائدة في الذكاء الاصطناعي على الجانب المعنوي، بل يمتد ليشمل تنويع مصادر الدخل الوطني، وخلق فرص عمل جديدة في مجالات لم تكن موجودة قبل سنوات قليلة. كما يعزز من قدرة الإمارات على جذب الاستثمارات الأجنبية، بفضل بنيتها الرقمية المتطورة وتشريعاتها المرنة الداعمة للابتكار.

والمرتبة الثانية عالميًا ليست محطة أخيرة، بل خطوة ضمن مسار طموح. فالدولة تسعى إلى أن تكون مركزًا عالميًا يحتضن التقنيات الناشئة ويقود الابتكارات المستقبلية.

شارك هذه المقالة