المنارة / أبوظبي
تستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة شهر يناير 2026 بأجندة مليئة بالفعاليات الثقافية والتراثية، التي تعكس ثراء المشهد الحضاري وتنوعه.
ضمن رؤية تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية والانفتاح على الثقافات العالمية، وجعل الثقافة جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية للمجتمع.
كما يشهد الشهر انطلاق مجموعة من الفعاليات البارزة التي تمزج بين الأصالة والحداثة.
بينما يعد أبرزها معرضا «عطايا» و«تراثنا»، اللذان يستقطبان اهتمام الجمهور والمهتمين بالحرف التقليدية والمنتجات التراثية.
ويشكل المعرضان منصة لدعم المصممين المحليين وأصحاب المشاريع الصغيرة. من خلال عرض منتجات مستوحاة من التراث الإماراتي بروح عصرية.
وتشمل الأزياء، والمجوهرات، والإكسسوارات، إضافة إلى المشغولات اليدوية التي تعكس مهارات متوارثة عبر الأجيال.
وفي سياق متصل، يحتفي «مهرجان الحصن» بتاريخ أبوظبي العريق.
كما قدم تجربة ثقافية متكاملة تبرز الحياة الإماراتية القديمة من خلال عروض فنية حية، وورش عمل تفاعلية، وسرديات.
وتحكي قصص الماضي بأسلوب معاصر يلامس مختلف الفئات العمرية. فيما يعد المهرجان منصة لتعزيز الوعي بالتراث المادي وغير المادي، والتأكيد على أهمية الحفاظ عليه ونقله للأجيال القادمة.
أسبوع أبوظبي للاستدامة
وعلى صعيد آخر، تستضيف العاصمة أبوظبي فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة» خلال الفترة من 11 إلى 15 يناير 2026 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بمشاركة واسعة من قادة عالميين وصناع قرار وخبراء ومبتكرين من مختلف أنحاء العالم.
ويعد الأسبوع منصة دولية لمناقشة أبرز التحديات المرتبطة بالاستدامة والطاقة النظيفة والعمل المناخي. إلى جانب استعراض حلول مبتكرة تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.
ويجمع الحدث بين البُعد الاقتصادي والبيئي والاجتماعي من خلال جلسات حوارية، ومعارض متخصصة، ومبادرات تهدف إلى تحفيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات. كما يعزز مكانة الإمارات كمركز عالمي للحوار حول مستقبل التنمية المستدامة.
وتعكس هذه الفعاليات حرص الإمارات على الموازنة بين الحفاظ على إرثها الثقافي العريق ومواكبة التوجهات العالمية الحديثة، في مشهد ثقافي متكامل. فيما يؤكد دور الثقافة كجسر للتواصل بين الشعوب ومحرك رئيسي للتنمية المستدامة.
ومع بداية 2026، تؤكد الإمارات مجددًا أنها ليست فقط وجهة للأعمال والاستثمار، بل أيضًا منصة نابضة بالإبداع والتراث والابتكار.









