المنارة / عمان
تصدّر خبر انفصال الشاعرة والإعلامية الأردنية نجاح المساعيد عن زوجها عامر ركاد السردي مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإخبارية العربية، ليس بوصفه خبرًا عاطفيًا عابرًا، بل باعتباره قضية إنسانية وقانونية معقّدة كشفت عن أزمة مالية حادة وخيانة ثقة، انتهت بقرار طلاق حاسم بعد شهور طويلة من المعاناة.
وجاء إعلان نجاح المساعيد عن انفصالها رسميًا عقب فترة من الصمت والترقّب.
فيما كانت خلالها تلمّح إلى مرورها بمرحلة نفسية وإنسانية قاسية.
ومع تطوّر مجريات القضية القانونية المرتبطة بزوجها، حسمت المساعيد موقفها.
كما أكدت أن قرار الطلاق لم يكن لحظة انفعال، بل نتيجة تفكير عميق وتجربة صادمة قلبت حياتها رأسًا على عقب.
السبب الحقيقي وراء انفصال نجاح المساعيد
وعلى عكس ما قد يُتداول، لم يكن الخلاف الزوجي التقليدي هو السبب المباشر للانفصال، بل أزمة مالية كبرى كشفت عنها التحقيقات.
حيثما أعلنت نجاح المساعيد تعرّضها لعملية احتيال وسرقة مبالغ مالية ضخمة من أموالها على يد أشخاص من محيطها القريب، قبل أن يتضح لاحقًا تورّط زوجها في القضية، الأمر الذي شكّل صدمة قاسية وغير متوقعة.
وأكدت المساعيد أن الخسارة المادية لم تكن الألم الأكبر، بل خيانة شخص منحته ثقة مطلقة واعتبرته شريك حياة.
كما وصفت ما مرّت به بأنه من أقسى مراحل حياتها.
حيث امتزج الانكسار العاطفي بالخذلان الإنساني، ما جعل استمرار العلاقة الزوجية أمرًا مستحيلًا.
تفاصيل القضية المالية والتحقيقات الجارية
وتعود جذور الأزمة إلى اختفاء ملايين الدراهم من أموال نجاح المساعيد، وذلك عقب توقيعها على معاملات مالية دون إدراك كامل لتفاصيلها.
ومع تقدّم التحقيقات، تم توقيف الزوج والتحفّظ على جزء من الأموال، في حين لا تزال الإجراءات القانونية مستمرة لاسترداد باقي المبالغ، وهو ما شددت المساعيد على تمسّكها به حتى النهاية.
ورغم قسوة التجربة، حرصت نجاح المساعيد على اعتماد خطاب هادئ بعيد عن التصعيد أو الانتقام.
كما أكدت أن الانفصال قرار قانوني وشخصي في المقام الأول، وأنها تثق في القضاء لإعادة الحقوق إلى أصحابها.
فيما تفضل إنهاء هذه المرحلة بأقل قدر ممكن من الضجيج الإعلامي.
تجربة زواج سابقة انتهت بهدوء
والجدير بالذكر أن هذه ليست التجربة الزوجية الأولى في حياة نجاح المساعيد، إذ سبق لها الزواج من رجل أعمال ليبي وأنجبت منه طفلين، قبل أن تنتهي تلك العلاقة بهدوء.
لكن التجربة الحالية جاءت مختلفة تمامًا من حيث حدّتها وتداعياتها القانونية والنفسية.
ما بعد الطلاق… بداية مرحلة جديدة
وفي أعقاب إعلان الطلاق، أكدت نجاح المساعيد أنها تركّز حاليًا على التعافي النفسي ومتابعة قضيتها القانونية.
إلى جانب عزمها العودة بقوة إلى عالم الشعر والكتابة، معتبرة الإبداع ملاذها الدائم في مواجهة الأوقات الصعبة وبداية لمرحلة جديدة أكثر وعيًا وقوة.










