المنارة / بيروت
في حوار صريح مع أنس بو خش ببرنامج *AB talks*، فتح المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب قلبه، متحدثًا عن جوانب شخصية ومهنية نادرًا ما يُسلط الضوء عليها، من علاقته المعقدة بوالدته، إلى دعم زوجته كلودين، وبداياته الصعبة، وصولًا إلى لحظات التحول الكبرى في مسيرته.
والدتي لم ترتدِ يومًا تصميمًا من تصاميمي
رغم وصول اسمه إلى أعلى السجادات الحمراء في العالم، إلا أن والدة إيلي صعب لم ترتدِ أبدًا أي قطعة من إبداعاته. الأمر لم يكن رفضًا لموهبته، بل انعكاسًا لنظرة تقليدية للأناقة والأدوار الاجتماعية، ظلت ثابتة حتى مع انتشار دار *إيلي صعب* عالميًا.
بدأ صعب رحلته في ورشة متواضعة وسط أزيز الحرب في بيروت. كان الدافع الأول هو دعم العائلة، لكن الالتزام اليومي تحول سريعًا إلى شغف مهني، مهد الطريق لانطلاقته خارج حدود لبنان.
لحظة الأوسكار التي غيّرت كل شيء
جاء التحول الحاسم عندما اختارت النجمة هالي بيري فستانًا من تصميمه لحفل الأوسكار.
تلك الإطلالة لم تكن مجرد لحظة إعلامية، بل بوابة دخول صعب إلى نادي المصممين الأكثر تأثيرًا في المناسبات العالمية.
لم يسلم إيلي صعب من كارثة انفجار مرفأ بيروت عام 2020، الذي دمر منزله ومشغله. لكن سرعة إعادة البناء كانت امتدادًا لطباعه: مواجهة الصعاب بالعمل والإصرار.
كما يصف إيلي صعب زوجته كلودين بأنها “المرحلة الثابتة” في حياته. شريكة في القرارات، مديرة للتفاصيل، ودعم لا يتزعزع، سواء داخل عالم الأزياء أو خارجه.










