المنارة: القاهرة
تستعد النجمة اللبنانية إليسا لتقديم أغنية تتر فيلم “السلم والثعبان – لعب العيال”، الذي من المقرر عرضه في دور السينما بتاريخ 11 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ويُتوقع أن تضيف الأغنية بصوت إليسا لمسة رومانسية مميزة، تعيد إلى الأذهان الأجواء الحالمة التي ارتبطت بالجزء الأول من الفيلم الشهير، والذي صدر قبل أكثر من عشرين عامًا.
الأغنية الجديدة التي تحمل عنوان “ماتخذلنيش” من كلمات منة القيعي، وألحان عزيز الشافعي، وتوزيع نادر حمدي، فيما يتولى إخراج الفيلم المخرج طارق العريان، الذي كان أيضًا وراء إخراج الجزء الأول عام 2001.
وبحسب ما أعلنه حساب خاص بأخبار إليسا عبر “إنستغرام”، فإن التعاون مع العريان يأتي في إطار شراكة فنية متجددة تجمع بين الرؤية السينمائية الراقية والإحساس الغنائي الرومانسي الذي تتميز به إليسا.
يضم الفيلم نخبة من النجوم، من بينهم عمرو يوسف، أسماء جلال، ظافر العابدين، ماجد المصري، حاتم صلاح، فادوى عابد، هبة عبد العزيز، آية سليم، وعمرو وهبة.
والفيلم من تأليف أحمد حسني، عن قصة وسيناريو وحوار طارق العريان، وإنتاج طارق العريان وموسى عيسى. وقد استغرقت مراحل التحضير والتصوير قرابة ثلاث سنوات لتحقيق أعلى مستويات الجودة السينمائية.
ويُعد “السلم والثعبان – لعب العيال” العمل الإخراجي العاشر في مسيرة طارق العريان، بعد نجاح فيلمه الأخير “ولاد رزق 3: القاضية” الذي تصدّر شباك التذاكر المصري والعربي. ومن المقرر إقامة العرض الخاص للفيلم في 7 نوفمبر، على أن يُطرح رسميًا في مصر يوم 11 نوفمبر، وفي الدول العربية يوم 13 من الشهر نفسه.
يذكر أن إليسا، مغنية لبنانية، حققت شهرة واسعة في العالم العربي. بدأت مسيرتها الفنية في أواخر عام 1998 بإطلاق ألبومها الأول بدي دوب، حيث لاقت الأغنية الرئيسية منه نجاحًا كبيرًا، وتصدرت قوائم الأغاني لمدة ثمانية أسابيع. في فبراير 1999، أعيد إصدار الألبوم بتوزيع من شركة إيمي، ليصبح واحدًا من الألبومات الأكثر مبيعًا في العالم العربي خلال عامي 1999 و2000.
شهد عام 2002 نقطة تحول في مسيرة إليسا الفنية مع إصدار ألبومها الثالث عيشالك، الذي عزز شهرتها وجعلها تفوز بجائزة الموريكس دور كأفضل فنانة عربية. وفي 2004، أصدرت ألبوم أحلى دنيا، الذي منحها جائزة الموسيقى العالمية لأعلى مبيعات في الشرق الأوسط.
واصلت إليسا تحقيق نجاحات كبرى، حيث أصدرت في ديسمبر 2009 ألبومها السابع تصدق بمين، الذي باع 750 ألف نسخة خلال أيام، وتجاوزت مبيعاته الإجمالية 6 ملايين نسخة، ما جعلها الفنانة الأكثر مبيعًا في تاريخ روتانا. كما حصلت على جائزة الموسيقى العالمية للمرة الثالثة على التوالي، إلى جانب ست جوائز أخرى.







