أول إصابة بشرية في أمريكا بداء الدودة الحلزونية.. ما الأعراض الخطرة؟

محمد عطيفي

أعلنت السلطات الصحية في الولايات المتحدة تسجيل أول إصابة بشرية بداء الدودة الحلزونية، وهو مرض طفيلي نادر يثير القلق بسبب مخاطره الصحية الخطيرة.

كما أكدت التقارير الطبية أن المريض أصيب بعد تعرضه للعدوى عبر تناول طعام ملوث، لتصبح هذه الحالة الأولى من نوعها في البلاد، وسط تحذيرات من احتمالية ظهور حالات جديدة في حال غياب التوعية والوقاية.

ما هو داء الدودة الحلزونية؟.. احذر

داء الدودة الحلزونية هو عدوى طفيلية تصيب الإنسان نتيجة انتقال يرقات الدودة عبر الأغذية أو المياه الملوثة، أو من خلال ملامسة أسطح غير نظيفة، وتتميز هذه الدودة بقدرتها على إصابة الجهاز الهضمي في البداية، قبل أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم مسببة مضاعفات خطيرة.

طرق انتقال عدوى الدودة الحلزونية

بحسب خبراء الصحة، تنتقل العدوى غالباً عن طريق:

  • – تناول خضراوات أو فواكه غير مغسولة جيداً.
    – شرب مياه ملوثة تحتوي على الطفيليات.
    – ملامسة أسطح أو أدوات طعام ملوثة.
    – في بعض الحالات، يمكن أن تنتقل عبر الحيوانات أو القواقع الحاملة للطفيلي.

أبرز الأعراض الخطرة في داء الدودة الحلزونية

تبدأ الأعراض الأولية للمرض باضطرابات هضمية مثل آلام المعدة والإسهال، لكنها قد تتطور سريعاً لتشمل:

  • – صداع شديد ودوار متكرر.
  • – آلام في العضلات والمفاصل.
  • – حمى وإرهاق عام.

وفي الحالات المتقدمة قد تصل العدوى إلى الجهاز العصبي مسببة التهابات خطيرة قد تهدد الحياة.

خطورة مرض الدودة الحلزونية والإجراءات المطلوبة

أشارت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن داء الدودة الحلزونية يُعد من الأمراض النادرة، لكنه قد يؤدي إلى مضاعفات بالغة الخطورة إذا لم يُكتشف مبكراً، وأوصت الجهات الصحية بضرورة الانتباه إلى النظافة الشخصية وغسل الأطعمة جيداً قبل تناولها، إضافة إلى الاعتماد على مصادر مياه آمنة.

الجهود الأمريكية للسيطرة على مرض الدودة الحلزونية

تتحرك السلطات الأمريكية حالياً لرصد أي حالات جديدة وتكثيف حملات التوعية، إلى جانب متابعة المخالطين للشخص المصاب لضمان عدم انتشار العدوى، كما يجري التنسيق مع المستشفيات والمراكز الطبية لتشخيص الحالات مبكراً وتقديم العلاج اللازم، ورغم ندرة هذا المرض، فإن ظهوره لأول مرة في الولايات المتحدة يثير تساؤلات حول مدى جاهزية الأنظمة الصحية لمواجهة أمراض غير شائعة.

ويظل الالتزام بقواعد الوقاية والنظافة الشخصية أبرز سلاح للحد من مخاطره وحماية الصحة العامة.

شارك هذه المقالة