أنغام تبكي في رسالة صوتية لجمهورها: “كنت خائفة أن أترك أولادي”

محمد سعد

المنارة: القاهرة / محمد سعد 

وجَّهت الفنانة أنغام رسالةً صوتيةً مؤثرةً إلى جمهورها، ظهرت خلالها وهي تبكي، معربةً عن امتنانها العميق لكل من دعا لها وساندها خلال أزمتها الصحية الأخيرة.

أول تعليق من أنغام بعد أزمتها الصحية

وقالت أنغام في رسالتها: “صباح الخير، لم أستطع أن أكتب أو أعبّر بالكلمات، لكنني شعرت بحاجة إلى أن أتحدث معكم بصوتي. أشكر من قلبي كل من وقف إلى جانبي، وكل من دعا لي، سواء من يحبني أو حتى من لا يحبني، لكنه بدافع إنسانيته دعا لي وساندني. دعاؤكم كان الدواء واليد التي أعادتني للوقوف على قدمي، بعد عناية الله ثم الأطباء.”

وأضافت أنغام: “كنتم بالنسبة لي الحنان الذي أعاد لي القوة. لم أتمالك دموعي من فرحتي وامتناني لله ولكم.

دعواتكم لم تكن لأنغام الفنانة فقط، بل كانت أيضاً لأم تتمنى أن تكمل حياتها مع أولادها وتفرح بهم. كنت خائفة جداً أن أترك أولادي، فلم أطلب من الدنيا سوى أن أعود إليهم وأعيش معهم.”

وتابعت قائلة: “اجتزت محنة صعبة وشديدة، ولم أشعر في حياتي من قبل بهذا الضعف، لكنني لست خجلة من إظهاره أمامكم، لأنني أعتبركم أهلي، وليس عيباً أن يضعف الإنسان أمام أهله ويطلب منهم أن يتحملوه قليلاً.”

واختتمت أنغام رسالتها قائلة: تحملتم ضعفي بالدعاء والمحبة التي وصلتني حتى على سريري، وعندما كنت أفتح عيني كان يصلني كلامكم ودعواتكم التي منحتني الإصرار على الصمود. حبكم كان طعامي وشرابي، وأنا مشتاقة كثيراً أن أراكم ونحتفل معاً من جديد.”

شارك هذه المقالة