أمسية ملكية في صوفيا.. وليد عطا الله يبهر أوروبا بعرض “رويال” للأزياء

محمد عطيفي

في ليلة استثنائية من الجمال والفخامة، احتضن مجمع “بالمز رويال صوفيا” في فندق غراند ميلينيوم، العاصمة البلغارية صوفيا، عرض الأزياء العالمي للمصمم اللبناني وليد عطا الله، الذي قدّم مجموعته الجديدة “رويال” مساء 27 يونيو، في حدث حصري غلبت عليه روح الأناقة والإبداع.

السهرة التي نظمتها Palms Royal Sofia تحوّلت إلى محطة بارزة في الموسم، حيث جمعت بين سحر الشرق وأناقة أوروبا، بحضور شخصيات بارزة من عالم الأعمال والثقافة والفن.

وقد افتتح الأمسية رائدا الأعمال ميلو بوريسوف، مؤسس علامة “Palms World” العالمية، وروسي ماكي، الشريكة في مشاريع دولية بارزة، مؤكدَين أن هذا الحدث هو خطوة أولى نحو جعل صوفيا وجهة رئيسية للسياحة الفاخرة ومركزًا ثقافيًا عالميًا.

سحر الأزياء والموسيقى

كشف وليد عطا الله عن أحدث إبداعاته في تصاميم فساتين السهرة والزفاف التي جمعت بين اللمسة الشرقية والتفاصيل العصرية الفاخرة. جاء العرض في ثلاثة أجزاء:

الأول خصص لفساتين السهرة المثالية للسجاد الأحمر.

الثاني تخللته إطلالة موسيقية حيّة للمطربة أمل غربي، وقدّم فيه تصاميم حفلات الكوكتيل والتجمعات الراقية.

أما الختام فكان مع مجموعة فساتين الزفاف التي أبهرت الحضور بفخامتها ورقتها، حيث امتزجت الأقمشة الفاخرة مع التطريزات الكريستالية والأحجار البراقة.

وأضفى حضور النجمة نوال الزغبي لمسة إضافية من البهاء، إذ قدمت وصلة غنائية حيّة خلال العرض، قبل أن يطل وليد عطا الله بنفسه إلى جانبها، مؤكدًا أن “الموضة لغة عالمية للجمال والإبداع”.

 

بريق المشاهير

زخرت الأمسية بحضور نخبة من الشخصيات البارزة من الشرق الأوسط وبلغاريا، بينهم النجمة رانيا يوسف، والممثلة هالة صدقي، والفنانة وعارضة الأزياء مريم حسين عويدات، والإعلامية بوسي شلبي، والمقدمة هبة حيدري، والمؤثرة رهف الطويل، إلى جانب وجوه مؤثرة من الإمارات مثل ميثاء محمد. وقد حرصوا على مشاركة لحظات الحدث مباشرة مع ملايين المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تكريم ملكي

وفي لمسة معبّرة، قدّم ميلو بوريسوف وروسي ماكي هدية تكريمية للمصمم وليد عطا الله تمثلت في إبريق ذهبي فاخر (ريتون)، يرمز إلى الفخامة والإرث الملكي العريق، وهي قطعة فنية تاريخية طالما ارتبطت بالقوة والهيبة عبر العصور.

صوفيا.. ملتقى عالمي جديد

الحدث عزز مكانة Palms Royal Sofia كمجمع ترفيهي وثقافي عالمي الطراز، حيث أكد القائمون عليه أن تنظيم عروض بهذا المستوى يسهم في ترسيخ صوفيا كوجهة مميزة للفعاليات الثقافية والفنية الدولية، ومركز لاستقطاب المبدعين والمصممين من مختلف أنحاء العالم.

وبهذا العرض المترف، خطّ وليد عطا الله فصلًا جديدًا في مسيرته العالمية، حيث أثبت أن الأزياء يمكن أن تكون جسرًا للتواصل بين الثقافات، واحتفاءً بالجمال بصيغة عابرة للحدود.

 

 

 

شارك هذه المقالة