المنارة: وكالات
يسعى نادي ريال مدريد الإسباني إلى استقطاب مستثمرين جدد كجزء من استراتيجية توسعية تهدف إلى تعزيز موارده المالية.
وقد أبدت مجموعة “سيكث ستريت” ورجل الأعمال الفرنسي برنارد أرنو اهتمامًا بشراء 10% من أسهم النادي، حيث تُقدّر قيمة الصفقة بنحو مليار يورو.
تعد هذه الخطوة غير مسبوقة في تاريخ النادي، مما يعكس طموحه في تعزيز مكانته الاقتصادية على المستوى العالمي.
ويتابع الطرفان ردود فعل أعضاء النادي بينما يسرع فلورنتينو بيريز خطواته لفتح الباب أمام استثمارات خارجية للمرة الأولى.
وتجاوزت قيمة ريال مدريد حاجز 10 مليارات يورو، مع توقع عقد جمعية عمومية غير عادية منتصف ديسمبر لبحث تفاصيل الخطة.
ويقترح ريال مدريد نموذجًا مشابهًا للأندية الألمانية عبر منح المستثمر حصة صغيرة من دون أي صلاحيات إدارية، على أن يحصل على حقوق اقتصادية متوسطة المدى، لتقليل معارضة الأعضاء قبل الاستفتاء المقرر في 2026.
ويحاول بيريز منذ سنوات إيجاد بدائل تمويلية تُنافس ما تملكه أندية أوروبا من دعم حكومي أو ملكيات خاصة.
وللحفاظ على قوة النادي دون المساس بنموذجه الاجتماعي، يستعد لطرح عشرة في المئة من أسهم الكيان الجديد الذي سيضم الاستثمارات الخارجية، وهنا ظهر اسم برنارد أرنو، مالك LVMH.
ترتبط LVMH بريال مدريد بعلاقة تجارية قائمة، لكن شراء جزء من رأس المال يمنح العلامة فرصة للارتباط بنادٍ يمتلك ثقلًا عالميًا، خاصة بعد استحواذ أرنو العام الماضي على 55% من أسهم باريس إف سي بالتعاون مع ريد بول.
وتهدف LVMH إلى تعزيز حضورها الرياضي من خلال الارتباط بنادٍ يحقق أكبر تأثير تسويقي في العالم. وجعلت شراكتها مع مدريد علامة لويس فويتون المورد الرسمي لملابس اللاعبين خارج الملعب.
يذكر أن أرنو، صاحب ثروة بلغت 154.1 مليار دولار، في عام 2024 حسب تقييمات مجلة فوربس، حيث حصد لقب أغنى رجل في العالم في العام الماضي.
وخلال هذا العام، ارتفعت ثروة الملياردير الفرنسي برنارد أرنو بأكثر من 19 مليار دولار، مع ارتفاع أسهم شركته للسلع الفاخرة LVMH بأكثر من 14%، لتصل ثروته هذا العام إلى ما يقرب من 200 مليار دولار.







