المنارة: وكالات
تُعتبر الإضاءة الزرقاء المنبعثة من الشاشات الرقمية أحد الأسباب الرئيسية لإجهاد العين، حيث تؤثر بشكل مباشر على صحة الخلايا البصرية.
مع الاستخدام المستمر للأجهزة الإلكترونية في حياتنا اليومية، يصبح من الضروري اتخاذ تدابير وقائية مثل استخدام النظارات الواقية من الضوء الأزرق، ضبط إعدادات الشاشة لتقليل الإضاءة، وأخذ فترات راحة منتظمة لتخفيف الضغط على العينين.
الاهتمام بصحة العين لا يقتصر فقط على الراحة، بل يشمل أيضاً مراجعة طبيب العيون بشكل دوري لضمان سلامة النظر.
ويشير العلماء إلى أن السبب الخفي وراء تدهور صحة العين هو الإجهاد التأكسدي، إذ تحتاج أنسجة العين إلى كميات ضخمة من الأكسجين لتعمل، ما يجعلها عرضة للتلف.
لكن الخبر السار أن بعض العناصر الغذائية قادرة على حماية العين من هذا الضرر وتقوية أنسجتها.
يقول البروفيسور جون نولان، أحد أبرز الباحثين في مجال صحة العين: “لقد وصلنا إلى مرحلة يمكننا فيها القول بثقة إن التغذية هي مفتاح الحفاظ على البصر”.
وفيما يلي قائمة بأطعمة يمكنها أن تؤدي دور “الدرع الواقي” لعينيك:
الفلفل والطماطم:غنيان بالكاروتينات، وهي مضادات أكسدة قوية تحمي العين من تأثير الضوء الأزرق الضار.
زيت الأفوكادو: يحتوي على فيتامين A واللوتين، وهما عنصران أساسيان لحماية البقعة الشبكية وتقليل الالتهابات.
الفواكه الطازجة: مثل الكيوي والتوت، الغنيين بفيتامين C الذي يحافظ على المادة الهلامية داخل العين ويمنع جفافها.
الأسماك الزيتية: كالسلمون والماكريل، وتعد مصدراً ممتازاً لأحماض أوميغا-3 الضرورية للأنسجة الدهنية في العين.
منتجات الألبان: تزود الجسم بالكاروتينات وفيتامينات A وB2 التي تساهم في تقوية شبكية العين.
وينصح الخبراء بطهي الخضروات عن طريق القلي الخفيف بدلاً من التبخير، لزيادة امتصاص الكاروتينات، كما يُفضَّل تناول الفواكه الكاملة بدلاً من العصائر لتجنب السكر الزائد الذي يضر بالأوعية الدموية الدقيقة في الشبكية.
ومع القليل من الوعي الغذائي، يمكننا ببساطة أن نحافظ على قوة أبصارنا ونحدّ من آثار الساعات الطويلة أمام الشاشات.







