المنارة: متابعات
تعد اللقيمات من أشهر الحلويات الشعبية التي تتميز بها دول الخليج العربي، فهي ليست مجرد طبق حلو بل رمز للفرح والاحتفالات، وتجمع بين النكهة اللذيذة والقيمة الثقافية العميقة. تنتشر اللقيمات في المناسبات الخاصة مثل الأعياد، والأعراس، ومواسم شهر رمضان المبارك، حيث تُقدم على الموائد لتعكس روح الكرم والترابط الاجتماعي بين العائلة والأصدقاء.
تتميز هذه الحلوى بشكلها الصغير المستدير وقوامها المقرمش من الخارج واللين من الداخل، كما تُغطى عادة بالقطر أو العسل لتعطي مذاقًا حلوًا متوازنًا يرضي جميع الأذواق. ومن خلال تاريخها الطويل في التراث الخليجي، أصبحت اللقيمات جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الغذائية للمنطقة، فهي تمثل البساطة في المكونات، والابتكار في طرق التحضير، والتميز في تقديمها.
ويحرص كل منزل خليجي على إعداد اللقيمات بطريقة خاصة تعكس خبرة العائلة، إذ تختلف طرق العجن، ونوعية المكونات، وأساليب القلي، وحتى طرق التقديم. هذا التباين يضفي على الحلوى لمسة شخصية ويجعل كل طبق منها يحمل قصة وتقاليد متوارثة من جيل إلى جيل.
المكونات الأساسية
تحتاج اللقيمات إلى مكونات بسيطة ومتوفرة في كل منزل، وهي:
-
كوبان من الدقيق الأبيض.
-
ملعقة صغيرة خميرة فورية.
-
رشة ملح.
-
كوب ماء دافئ.
-
ملعقة صغيرة سكر.
-
زيت للقلي.
-
عسل أو قطر للتغطية.

طريقة التحضير
تحضير العجينة: يتم خلط الدقيق مع الخميرة والسكر والملح، ثم إضافة الماء تدريجيًا للحصول على عجينة سائلة ولينة قليلًا، تُترك لتختمر لمدة ساعة تقريبًا.
القلي: يُسخن الزيت في قدر عميق على نار متوسطة، ثم تُسحب العجينة باستخدام ملعقة أو كيس الحلويات وتُقلى حتى تتحول للون الذهبي.
التغطية: تُرفع اللقيمات من الزيت وتُصفى جيدًا، ثم تُغطى بالعسل أو القطر حسب الرغبة.
نصائح لإعداد لقيمات مثالية
-
التأكد من حرارة الزيت، فالزيت البارد يؤدي إلى امتصاص الزيت أكثر، والزيت الساخن جدًا يحرق الخارج قبل نضوج الداخل.
-
ترك العجينة لتختمر جيدًا يساعد على الحصول على لقيمات هشة وممتلئة.
-
يمكن إضافة القرفة أو الفانيليا للعجينة لإضفاء نكهة مميزة.
القيمة الثقافية لللقيمات
اللقيمات ليست مجرد حلوى، بل تمثل جزءًا من التراث الشعبي الخليجي، وتُعرف بأنها حلوى الفرح والمناسبات، حيث تُقدم في الأعراس، والأعياد، ومواسم رمضان، لتجمع بين الأهل والأصدقاء في أجواء من البهجة والسرور.







