المنارة: متابعات
يعاني كثير من الأشخاص من انتفاخ الوجه، خاصة في الصباح، وهو أمر قد يكون مؤقتًا أو مرتبطًا بعوامل صحية ونمط الحياة. وبينما لا يشير الانتفاخ في أغلب الأحيان إلى مشكلة خطيرة، فإنه يسبب إزعاجًا شكليًا ونفسيًا. وتبرز العلاجات المنزلية كخيار آمن وسهل للتخفيف من هذه الحالة، خاصة عند عدم وجود أسباب مرضية واضحة.
ما أسباب انتفاخ الوجه؟
يرتبط انتفاخ الوجه بعدة عوامل شائعة، أبرزها احتباس السوائل، قلة النوم، الإفراط في تناول الملح، الحساسية، البكاء قبل النوم، أو التغيرات الهرمونية. كما قد يظهر الانتفاخ كأثر جانبي للإجهاد أو الجفاف، وفي حالات نادرة يكون مؤشرًا على مشكلات صحية تتطلب استشارة طبية.
الكمادات الباردة
تُعد الكمادات الباردة من أبسط وأسرع الطرق لتقليل انتفاخ الوجه، إذ تساعد البرودة على تضييق الأوعية الدموية وتقليل تجمع السوائل. ويمكن استخدام قطعة قماش نظيفة مبللة بالماء البارد أو تمرير مكعبات ثلج ملفوفة بلطف على مناطق الانتفاخ لبضع دقائق.
شرب الماء وتقليل الملح
على عكس الشائع، فإن شرب كميات كافية من الماء يساهم في تقليل احتباس السوائل في الجسم، بما في ذلك الوجه. كما ينصح الخبراء بتقليل تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم، خاصة في المساء، للحد من الانتفاخ الصباحي.
النوم الجيد ورفع الرأس
قلة النوم أو النوم بوضعية غير مناسبة قد تؤدي إلى تجمع السوائل في الوجه. ويوصي المختصون بالحصول على قسط كافٍ من النوم، مع رفع الرأس قليلًا باستخدام وسادة إضافية، مما يساعد على تصريف السوائل ومنع تراكمها.
تدليك الوجه الطبيعي
يساعد تدليك الوجه بلطف باستخدام أطراف الأصابع أو أدوات التدليك البسيطة على تنشيط الدورة الدموية وتحفيز التصريف اللمفاوي. ويمكن استخدام زيوت طبيعية خفيفة مثل زيت اللوز أو زيت الجوجوبا لتحقيق نتائج أفضل.
شرائح الخيار وأكياس الشاي
يُعرف الخيار بخصائصه المهدئة والمرطبة، ووضع شرائح باردة منه على الوجه يساعد في تقليل الانتفاخ. كما تُستخدم أكياس الشاي الأخضر أو الأسود بعد تبريدها، لاحتوائها على مضادات أكسدة ومركبات تساعد على تهدئة البشرة وتقليل التورم.
تقليل التوتر وممارسة التنفس العميق
يلعب التوتر دورًا غير مباشر في احتباس السوائل واضطراب النوم، ما قد يزيد من انتفاخ الوجه. وتساعد تمارين الاسترخاء والتنفس العميق على تحسين توازن الجسم وتقليل هذه الأعراض.







