المنارة / القاهرة
في ليلة تاريخية جمعت بين الفنّ والإرث وثقافة الموضة، حضر كبار القادة الدوليين حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.
بالقرب من أهرامات الجيزة، وكان لقرينات الرؤساء والملكات حضور لافت.
ليس فقط بصفتهم الضيوف، بل كرموز لأناقة دبلوماسية تمزج بين الأصالة والتجدد.
لمسة مصرية ثمّة طابع عالمي
كانت السيدة انتصار السيسي زوجة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، البطلة الأبرز في المشهد المحلي.
حيث اختارت فستانًا طويلًا باللون الأسود مزدانًا بتطريزات ذهبية، واعتمدت حجابًا أسود بسيطًا وأكسسوارات راقية.
بينما جمعت الإطلالة بين الاحترام للذوق المحافظ والطابع العالمي في التصميم.
كما لفتت إطلالات الملكات وقرينات الرؤساء الآخرين الأنظار أيضًا.
إذ اختارت بعضهنّ ألوانًا حيادية تميل إلى الترابية أو الباستيل، مع خامات فخمة تُناسب المناسبة الكبرى.
بالإضافة إلى لمسات من المجوهرات البسيطة التي لم تطغَ على الإطلالة بل عزّزتها.
فيما يلاحظ أن التصميمات جاءت متماشية مع فكرة “التراث المصري”.
بينما كانت الأقمشة الغنية والتجليات ذهبية أو نحاسية، في اختيار الألوان والخامات، هي التس تعكس روح المكان والمناسبة.
تفاصيل تلخّص الأناقة في الحدث
جاءت الإطلالات بألوان ليس صاخبة، لكنّها متناسبة مع ضوء الحفل والمساحة المفتوحة أمام الأهرامات..
حيث كان الأسود الداكن، الكحلي، والذهبي المعدني من الخيارات الشائعة.
فيما كانت معظم الفساتين طويلة، مستقيمة إلى حد ما، مع تفاصيل تزيينية في منطقة الصدر أو الخصر أو الأكمام.
ما أعطى بعدًا رسميًا مناسبًا للحدث الدبلوماسي الكبير.
فيما تم الاعتماد على الأكسسوارات، وهي المجوهرات المحدودة بعناية.
وكانت عبارة عن أقراط متدلية، قلائد بسيطة، حقائب صغيرة، لأن “الأناقة المُتزنة” كانت العنوان، وليس المبالغة.
بينما شكل الحجاب أو غطاء الرأس قلة من الإطلالات.
حيث ظهرت قرينات رؤساء بلا حجاب، لكن الزيّ كان محافظًا وأنيقًا.
مع اختيار تسريحات بسيطة أو ضفائر خفيفة حتى لا تشتّت التركيز عن الأناقة نفسها.
ماذا تقول الموضة عن المناسبة؟
هذا الافتتاح ليس مجرد حدث ثقافي، بل بيان دوليًّا بصريًّا.
حيث أن إطلالات الضيوف الأنثويين، من ملكات وسيدات زعماء، أعطت رسالة.
فيما تمثّل “المكانة” و“الهوية” في آن: حضور عالمي.
حيث جمعت الإطلالات بين الجاذبية والدبلوماسية، وبين الأصالة والحداثة، في سياق المصري.
بينما انعكست التفاصيل الصغيرة، كالتطريزات الذهبية، أو التوازن بين الحشمة والطابع المُعاصر، على رغبة في تقديم الصورة الخارجية لمصر كدولة تراثية تتطلّع إلى المستقبل.
كما يليق بها أن تكون “المنصة” الأنيقة للأناقة العالمية.














